الاناقة, ازياء, المرأة المثالية, عالم الموضة, لباس, موضة

عالم الأزياء والموضة

ماهي الموضة,

الموضة هي حدث يتم التعامل معه بشكل مستمر، ومهم من كافة جوانب الحياة اليومية، حيث أصبحت الأزياء والموضة موضوع دراسة أثر على الجيل الحديث، فهناك الكثير من المؤسسات والكليات التعليمية الذين يختصون بهذا المجال، كما أن الموضة تعتمد على التغيير المستمر، هذا يعني أن العلامات التجارية يجب أن تعمل على تغيير نمط الأزياء باستمرار وضمان تلبية آراء المستهلكين ومراقبة مطالبهم واعتماد أحدث اتجاهات الموضة، فهذه الطريقة الأفضل لاستهداف العملاء، لقد تطورت صناعة وتصميم الأزياء مع مرور الوقت من بداية تصميم وخياطة الملابس إلى هذا اليوم.

الموضة وعالم الأزياء,

تأخذ الموضة والأزياء حيّزاً كبيراً في أذهان النّاس، حيث تدلّنا على شخصيّة الشّخص الّذي يرتديها. يَهتمُ الأشخاص المميزون بملابسهم تماماً كاهتمامهم بالأعمال الفنيّة والابداعية الأخرى؛  فالأزياء هي عالمٌ تطوّر عبر السّنين ليصبح من أهمّ العوالم في وقتنا هذا.

بدايات عالم الأزياء والموضة,

يشير عالم الأزياء والموضة إلى عالم صناعة الملابس والاكسسوارات الواسع والّذي ابتدأه تشارلز فريدريك وورث في القرن التّاسع عشر، والّذي كان أوّل مصمّم أزياءٍ يضع علامته التّجاريّة على الملابس الّتي صنعها، وكانت روز بيرتن أوّل مصممّة أزياءٍ تفتتح متجراً للملابس في فرنسا في القرن الثامن عشر والتّاسع عشر والّتي كانت تُلقّب بوزيرة الأزياء، وكانت المصمّمة الخاصّة بملكة فرنسا ماري انطوانيت.

أشهر الأسماء في عام الأزياء والموضة,

اشتهرت في عالم الموضة و الأزياء العديد من الأسماء والتي أصبحت فيما بعد علامات تجارية استمرت لوقتنا الحالي ومن هذه الأسماء:

كوكو شانيل: اسمها الحقيقي هو غابرييل شانيل بنور، وهي مصمّمة أزياءٍ فرنسيّة ومؤسّسة علامة شانيل التّجاريّة المعروفة حتّى وقتنا هذا، واشتهرت بحداثة فكرها وأزيائها العملية والّذي جعلها أشهر مصمّمة أزياء ومن ضمن 100 أهم شخصٍ في العالم في القرن العشرين.

دونا كارن: مؤسِّسة علامة (دي كي إن واي) الأمريكية، كانت رئيسةً لفريق تصميم أزياءٍ لعددٍ من السنين، وشهدت علامتها التّجاريّة الكثير من التغييرات وما زالت متداولةً حتى وقتنا هذا.

جورجيو أرماني: هو مصمّم الأزياء الإيطالي والّذي اختصّ بملابس الرّجال، وقد تأسّست شركته المعروفة للأزياء أرماني عام 1975م وفي حلول عام 2001م كان أنجح مصمّم أزياءٍ إيطالي بثروةٍ تقدّر بـ 1.6 مليار دولار.

كالفن كلاين: ولد عام 1942م، وكان له سمعةٌ واسعة في عالم الأزياء وهو مؤسّس علامة (كالفن كلاين) التجاريّة للأزياء.

دوناتيلا فيرساتشي: هي أخت جياني فيرساتشي والّذي أُغتيل عام 1997م بعدما أسّس محلّات فيرساتشي للأزياء والّتي تعتبر علامةً تجاريّةً معروفةً حتى وقتنا هذا، فقد حرصت دوناتيلا على أن تهتمّ بمتجر أخيها وتأخذه إلى آفاقٍ أعلى، ونجحت في ذلك؛ حيث ترى العديد من المشاهير يرتدون ملابس فيرساتشي ويُفضّلونها.

رالف لورين: تُقدّر ثروته بـ 7.5 مليار دولار، وكلّ ذلك بسبب حس الموضة لديه، كما كان يهوى جمع السيّارات الكلاسيكيّة القديمة ويعرضها في متحفٍ خاص.

كريستيان ديور: وهو مُصمّم أزياءٍ فرنسي، ولد عام 1905، وقد قام بتغيير طريقة ارتداء النّساء للملابس بعد الحرب العالميّة الثانية، وما زال اسمه معروفاً حتى يومنا هذا ومتداولاً بالأسواق بإدارة جون جاليانو والّذي حمل اسم كريستيان ديور في باريس.

توم فورد: اشتغل لشركتي إيف سانت لورينت وجوتشي، ولكنّه لطالما حلم بأن يصبح ممثّلاً، ولكن شاء القدر أن يجعله ذلك مصمّم أزياءٍ مشهور وخاصّة في عام 2000م حيث فاز بجائزة أفضل مصمّم أزياء عالمي.

بيير كاردن: هو مصمّم أزياء فرنسي ولد في إيطاليا، اشتهر بأزيائه في القرن العشرين والّتي بدت وكأنّها قادمة من المستقبل؛ حيث استخدم الخيال العلمي والألوان الغريبة.

إيف سانت لورينت: مُصمّم أزياءٍ فرنسي اشتهر بإعادة تصميمه للملابس، كما واشتهر بملابس النّساء المسترجلة والأنثويّة في الوقت نفسه.

تطورت بيوت الأزياء العالمية والتي لم تعد تقتصر فقط على تصميم الملابس، بل امتدت إلى ابتكار فن صناعة الأحذية والحقائب والإكسسوارات والشالات ومكملات الزينة، كما أن بيوت الأزياء أصبحت إمبراطوريات تجارية مستقلة بحد ذاتها، والموضة ليست منبع لعالم الأناقة والجمال فقط كما هو معترف بها، بينما هي تعد صناعة عالمية لها دور كبير في مجريات الحياة السياسية، الاقتصادية، الاجتماعية والثقافية عند الجمهور المهتم بها في العالم.
مقاييس الموضة,

تتنوع مقاييس الموضة من عصر لآخر, فما كان مفضلا” في الماضي قد يصبح اليوم غير مستحب, في بداية القرن الثامن عشر , انتشرت موضة ملابس ركوب الخيل حيث كان يرتديها الشباب كنوع من الموضة ثم أصبحت الزي الرسمي للموضة, وفي بداية العشرينات تم الاحتفاظ بهذه الموضة من الملابس في المتاحف.

الجينز هو أشهر موضة في وقتنا الحالي, تم صنعه من قبل رجل أمريكي وتم تصميمه خصيصا” لتحمل العمل الشاق ثم أصبح موضة لدى معظم الشباب.

 

 الموضة وسيلة للتعبير,

تمتلك الموضة قوة فريدة في التعبير، وإن لم يُشاهد لتلك التصاميم لسان، أو يسمع لها صوت… فإنها معانٍ تغرسها في شعورك ومخيلتك من خلال ألوانها، وأشكالها.

تتناول الموضة الحالية تصميمات شخصية وفردية، وبدلًا من السيدة ذات المظهر الأرستقراطي يغلب اليوم مشهد المرأة العملية المندمجة في المجتمع، والتي تجمع بين العمل والأسرة).

سُئلت إحدى أهم صحفية مختصة بالموضة: (هل ترين الموضة كوسيلة للتعبير بالنسبة للمجتمع؟)

فكان جوابها: (هذا هو تمامًا ما يسحرني في الموضة. وبالنظر إلى الماضي تتوضح هذه الفكرة).

فعلى سبيل المثال : موضة الأكتاف العريضة في الثمانينيات، التي عادت اليوم لتصبح موضة حديثة. في ذلك اليوم كانت حشوة الأكتاف تعبيرًا عن الحركة النسائية، وعن أن المرأة تقف في عالم العمل جنبًا إلى جنب، أو كتفًا إلى كتف مع الرجل. هذا يوضح بشكل لا يقبل الشك لماذا تعتبر الموضة دومًا مرآة المجتمع).

حتى اختيار الأقمشة فيه تعبير عن فكرة ما! ففي ظل الاتجاه السائد في الغرب، في الحفاظ على البيئة واستغلال الموارد الطبيعية للطاقة وغيرها، تتجه موضة المستقبل لإنتاج ثياب أكثر ملائمة للبيئة، لتعبر بصمت على ضرورة الحفاظ عليها. وهناك شركات كبيرة تختص بهذا النوع من الألبسة، قامت على إنشاء مشروعات كبيرة من أجل إنتاج الأقمشة ذات المعايير الحيوية، كشركة “هيس ناتور” الألمانية.

وبهذا تغدو الموضة أيضًا أحد وسائل التعبير عن ضرورة الحفاظ على البيئة، إذ يقول لنا القماش الحيوي بلسان حاله: حافظوا على بيئتكم! تمامًا كالأبحاث والمقالات في هذا الموضوع، وكالمشروعات التي تقام في سائر أوربا من أجل استغلال موارد الطاقة الطبيعية، وهندسة المنازل الموفرة للطاقة من أجل العناية بهذا الأمر.

في النهاية ستبقى الأناقة والموضة الاهتمام الأول للإنسان في كل عصر ومكان ويبقى الجمال الحقيقي في ساطة الأزياء واختيار الشخص للموضة التي تناسبه وتناسب مجتمعه, و مواكبة الأزياء هي ممارسة أو أسلوب لتعزيز الثقة بالنفس، فالموضة فن وموهبة لمن يصممها، ومن يستطيع إتقان ارتدائها بالأسلوب الصحيح.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *